👇 أحيانًا يتحدث من خلال الكتاب المقدس. وفي أحيان أخرى، من خلال موسيقى الإنجيل.
هل شعرت يوماً بقرب الله منك؟
هل سبق لك أن شعرت بأن شيئاً غير مرئي يحميك؟
أو أن الإجابة ظهرت من العدم... ولكن في الوقت نفسه، بدت وكأنها قادمة من مكان آخر؟
هل سبق لك أن بكيت أثناء الاستماع إلى أغنية وفكرت، "شيء ما يحدث لي..."؟
هل سبق لك أن مررت بتجربة هروب غريبة لدرجة أنك لم تستطع الكلام؟
هناك أيامٌ يبدو فيها كل شيء طبيعيًا، لكنك من الداخل تنهار. جسدك يعمل تلقائيًا، لكن روحك تستغيث طلبًا للمساعدة. ربما كان ذلك في طابور البنك، تكتم دموعك كي لا يلاحظك أحد. أو في ليلة الأحد تلك حين بدا صمت المنزل وكأنه يصرخ. هل شعرت يومًا بضيقٍ مفاجئ في صدرك، وكأن شيئًا ما ليس على ما يرام، حتى دون سبب واضح؟
ربما كان ذلك أثناء استماعها لأغنية قديمة، وفجأة، ودون سابق إنذار، امتلأت عيناها بالدموع. أحيانًا تكون مجرد أغنية دينية تبدأ بالتشغيل في اللحظة المثالية - كما لو أنها أُرسلت خصيصًا لك. أو ربما كان ذلك في قسم من الكتاب المقدس كان الأمر مفتوحاً للصدفة، لكنه قال بالضبط ما يحتاج قلبك لسماعه. وهذا ما جعلك تتوقف، وتفكر، وتأخذ نفساً عميقاً، وتدرك: "لست وحدي".“
هل شعرت يوماً بالامتنان لشيء بسيط، وفي الوقت نفسه شعرت بوجود شيء لا يمكن تفسيره؟ قشعريرة، هدوء مفاجئ، رغبة في النظر إلى السماء وقول "شكراً" دون معرفة لمن تحديداً؟
في هذه اللحظات تحديداً يشعر الكثيرون - حتى دون أن يدركوا ذلك - أن الله يدعوهم.
هل سمعتموه؟
لم يكن الأمر متعلقاً بعقله.
لم يكن ذلك وهماً.
كان هو.
لا يأتي الأمر دائمًا على شكل صوت. أحيانًا يكون مجرد فكرة مختلفة تظهر فجأة. عبارة في رأسك لا تبدو وكأنها عباراتك. "كن مطمئنًا." "لا تستسلم." "ارجع إلى المنزل." هل سبق أن مررت بهذا؟
يستمع بعض الناس وسط الفوضى. في زحام المرور. في الحمام. في المستشفى. يستمعون وهم يحملون نتيجة فحص، أو ديناً، أو قلباً مكسوراً. يستمع البعض بينما... استمع إلى بعض موسيقى الإنجيل. ويشعرون أن تلك اللازمة كُتبت خصيصًا لتُعبّر عن ألمهم. ويستمع آخرون عندما يتصفحون الكتاب المقدس ببطء ودون تسرع., ...وتبرز عبارة واحدة كاستجابة عاجلة.
ليس هذا هلوسة. ليس هذا وهماً. إنه يحاول الوصول إليك - بطريقة يمكنك فهمها.
وهناك من يستمعون الآن، لكنهم لم يفهموا بعد أن هذا القلق الداخلي... هو إجابة.
وهناك من يستمعون الآن، لكنهم لم يفهموا بعد أن هذا القلق الداخلي... هو إجابة.
هل تحدثت إليه بعد؟
لا يشترط أن يكون ذلك بكلمات جميلة.
ولا حتى بالطقوس.
ربما لم تُناجيه قط بكلمات جميلة. ربما تظن أنك بحاجة إلى معرفة كيفية الصلاة بالطريقة "الصحيحة" ليتم الاستماع إليك. لكن الحقيقة هي... حتى الله يسمع تلك الفكرة التي راودتك في الحافلة، وأنت تنظر من النافذة، متمنياً بداية جديدة..
سمع تلك الكلمات المكتومة "لم أعد أحتمل" في الوسادة. سمع صرخة "ساعدني" التي لم تستطيعي حتى قولها بصوت عالٍ، بل فكرتِ بها فقط وأنتِ تكتمين دموعكِ حتى لا تنهاري أمام أحد.
ربما حاولت التحدث إليه بعد سماعك لـ موسيقى الإنجيل ذلك الذي فككك من الداخل، أو عند فتح الكتاب المقدس في لحظة يأس. ربما لم ينطق بكلمة، لكنه فهم. لأن الله يفهم حتى الصمت.
هل تشعر أن شيئاً أكبر يناديك؟
لأنه ربما يكون كذلك.
أحيانًا يكون لقاءً غير متوقع، "نعم" تأتي بعد الكثير من "لا". وفي أحيان أخرى، تكون قوة تظهر من العدم في اللحظة التي كنت تفكر فيها بالاستسلام. ترقية لم تكن تتوقعها. إجابة تأتي من شخص لا يعرفك جيدًا، لكنه يقول بالضبط ما كنت بحاجة لسماعه.
الله يدعونا في كل وقت. أحيانًا من خلال محادثة مع شخص ما. وأحيانًا أخرى، من خلال... آية من الكتاب المقدس التي تراها على إنستغرام ولا يمكنك تجاهلها. أو بسبب موسيقى الإنجيل تُشغل في متجر، أو على الراديو، أو على هاتف شخص آخر... لكنها تؤثر فيك كما لو أنها كانت موجهة إليك وحدك.
ماذا لو كان هذا الألم الذي بداخلك بداية نقطة تحول؟ ماذا لو كان ما تشعر به الآن دعوة للعودة؟ للعودة إلى الإيمان، إلى جوهرك، إلى ما يمنح المعنى.
وربما لم تكن هنا من قبيل الصدفة.
ربما يكون الهدف هو رؤية هذا:
👈 اكتشف البطاقة الدولية التي يمكن لأي شخص الحصول عليها — وابدأ في استخدام البطاقة الجديدة.
انظر أيضًا: كيف نسمع صوت الله وسط ضجيج العالم
15 مايو 2025
